يخوض نادي برشلونة تحديا جديدا وموسما جديدا وهو في حالة صدمة بعد رحيل أفضل لاعب في تاريخه، ليونيل ميسي، الذي قاده ليكون أكثر الفرق تتويجا بلقب الليجا خلال الـ15 عاما الأخيرة، وذلك مع قرب انطلاق النسخة الـ91 من الدوري الإسباني يوم الجمعة القادم.

وفاجأ الرحيل النهائي للقائد قبل أقل من أسبوع على بدء الليجا القاصي والداني، ليس للخسارة الاقتصادية التي سيتكبدها النادي الكتالوني فقط إزاء مغادرة صفوفه، ولكن لفقدان البلاوجرانا للهداف التاريخي (627 هدفا) وللملهم الذي ساهم خلال فترة وجوده مع الفريق الأول في اكتساحه للعديد من الألقاب (توج بـ35 لقبا منها 10 لليجا و4 لدوري الأبطال).

 

وسيتعين على برشلونة إيجاد قائد جديد له داخل الملعب أو خارجه في غياب النجم الأرجنتيني عن صفوفه لأول مرة منذ 16 موسما، وهو أمر سيعد صعبا للغاية بالنظر لمعاناة الفريق خلال الموسمين الأخيرين وصعوبة إبرام تعاقدات ضخمة في موسم الانتقالات الصيفية بسبب الأزمات المالية للنادي.

وانضم للفريق مجانا كل من قلب الدفاع إريك جارسيا، الذي لا يتمتع بخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، والمهاجم سيرجيو أجويرو، الذي يمتلك خبرة أكثر من الطاقة البدنية، قادمين من مانشستر سيتي.

وتعاقد برشلونة أيضا مع المهاجم الهولندي ممفيس ديباي قادما من أوليمبك ليون، والذي يعد مرشحا ليكون أحد اللاعبين الهامين في تشكيلة كومان وللتخفيف من وطأة رحيل ميسي.

أما الصفقة الرابعة للبلاوجرانا هذا الصيف فهو الظهير الأيمن البرازيلي إيمرسون رويال، المنضم من ريال بيتيس مقابل تسعة ملايين يورو، وهو لاعب يحظى بخبرة في الليجا رغم صغر عمره (22 عاما) ويمكن أن يمنح الفريق الانتعاشة اللازمة في مركزه.

بينما لايزال ملف اللاعبين الذين يرغب النادي في الاستغناء عن خدماتهم معلقا، حيث لم يستطع البارسا التخلص من العديد من اللاعبين الذين لا يعتمد عليهم كومان كثيرا ويمتلكون راتبا ضخما، مثل لاعب الوسط البوسني ميراليم بيانيتش أو المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي.