كشف موقع التواصل الإجتماعي (تويتر) عن أن المملكة المتحدة – بريطانيا – تعد حتى الآن، هي الموطن الرئيسي لأصحاب التعليقات العنصرية التي استهدفت لاعبي المنتخب الإنجليزي عقب نهائي كأس أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2020).
وذكر «تويتر»، اليوم الثلاثاء: “في ليلة المباراة النهائية، أدواتنا عملت على الفور وتعرفت وحذفت 1622 تغريدة مسيئة في 24 ساعة تلت هذا اليوم”.

وتابع: “نسبة 2 في المئة فقط من التغريدات التي حذفناها، كان لديها أكثر من 1000 متفاعل”.

وأكمل: “من المهم أيضاً الاعتراف بأن المملكة المتحدة، حتى الآن، كانت المنشأ الأكبر للتغريدات المسيئة التي تم حذفها”.

وواصل: “تشير بياناتنا إلى التعرف على هوية أصحاب الحسابات، لا يمنع حدوث الإساءة، كما أنه تم التعرف على نسبة 99 في المئة من أصحاب الحسابات التي تم وقفها بشكل دائم”.

واختتم: “قريباً سنختبر ميزة جديدة تقوم بحظر مؤقت للحسابات التي تستخدم عبارات مسيئة.. لا مكان للإساءة العنصرية في موقع تويتر”.