شهدت مباراة باريس سان جيرمان مساء الأمس ضد مانشستر سيتي، في دوري أبطال أوروبا، لقطة غير اعتيادية كان بطلها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ففي الدقيقة 90+1، استعد نجم مانشستر سيتي رياض محرز، لتسديد ركلة حرة من على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يقوم ميسي بوضع جسده خلف الحائط البشري لفريقه.

وتباينت الأراء عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعد لقطة النجم الأرجنتيني، خاصة أن اللاعب يعد واحد من أساطير كرة القدم، وأفضل من يسدد الركلات الحرة.

وقال بدر محمد عبر حسابه على تويتر:” ميسي متواضع جدا يجماعة، وبسيط يعني افضل مسدد ركلات حرة في العالم بينام ورا الحيطة كدا بدون تكبر وبدون ما يقول أنا ميسي، عظيم هذا الليو”.

وغرد مرتضى العراقي:” لقطة يجب ان تدرس بعنوان التواضع والعزيمة “.

بينما رولف قال عبر حسابه على تويتر:” ماعادش يقدروك ي ليو ميسي “.

في حين قال مغرد آخر يدعى زيكوفيتش:” أنا مش من محبي ميسي وعمري ما شجعت فريق هوا فيه، بس اللقطه دي متوقعتش اشوفك فيها ولا تليق بتاريخك يا ميسي “.

ناصر غرد أيضاً:” عمري ماشفتك تسويها في برشلونة .. يا ميسي شو اللي صار!! “.

وغردت نسرين:” الى الآن مو مستوعبة كيف عملها وهي ابداً مالها داعي خاصة حد بحجم ميسي بتفكر فيها بتحكي يعني بده “يسلط عليه الاضواء”بس بترجع تحكي هذا ميسي يعني مش بحاجة لهيك حركات، الهدف كان كفيل الناس تحكي وتداول اسمه، لكن الى الان حركته هاي غطت على هدفه حرفياً لهيك نفسي افهم شو الغاية من حركته هاي”.